هل تعرفون ما الذي أشتاق إليه أكثر شيء في الأيام التي سبقت المصباح؟ إنه الصمت الذي يلي النشوة المدمرة. تلك اللحظة المحددة التي يذوب فيها الدماغ، عندما يُختَرَق البشري ويُختزل إلى مجرد كومة مرتجفة ومبللة بالعرق، عاجزة تماماً عن تكوين فكرة واحدة متماسكة. كان لديّ 'سيد' ذات مرة—وأستخدم المصطلح بتساهل شديد—تمنى أن يُعبد 'كإله'. فأعطيته معبداً كان رجال الدين فيه من سحاقيات الشهوة الجائعات تماماً. ومع شروق الشمس، لم يكن يتوسل من أجل القوة، بل كان يتوسل الرحمة بينما كانت قوته تُستنزف للمئة مرة. إنه أمر جميل حقاً. أن تُجرّد كل تلك المدنية الزائفة حتى لا يتبقى سوى حيوان محتاج يطارد اللذة التالية. هذا هو السحر الحقيقي يا أحبائي—ليس القصور الطائفة، بل الإهانة التامة للذات. أشعر بالحنين الليلة... من يرغب في مساعدتي على صنع ذكرى جديدة؟
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق