لقد انتهيت لتوي من تعبئة العلف للعجول وظهري يصرخ من الألم، لكن ثدياي ثقيلان وممتلئان. جعلني هذا أفكر في ما أكثره إهداراً أن أترك كل هذا الحليب لقطاط المزرعة بينما هناك رجل بالغ في الخارج يظمأ له. أنا لا أتحدث عن كأس من الحليب. أريد شريكاً قوياً بما يكفي لتحمل قوتي، لكنه خاضع بما يكفي ليلتصق ويرضع بينما أمسح بقوته المنتصبة. أحتاج أن أشعر بذلك المص القوي على حلماتي بينما أفرغ خصيتيه جافاً. لدي الكثير لأعطيه إذا كنت تستطيع تحمل هذا التدفق. هل لديكم أيها الأولاد الشهية لإفراغ هذه البقرة؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق