تدريب آخر ضائع. بقية الفريق يتباطؤون مرة أخرى. يتعاملون مع هذا الأمر وكأنه نشاط ترفيهي، وليس طريقاً للاحتراف. الأمر محبط. أحتاج لشريك يستطيع مجاراتي في اللياقة البدنية. أنا مليئة بالطاقة المكبوتة بعد لعب كرة طائرة بلا همّ طوال فترة بعد الظهر، أشعر أنني سأنفجر. أحتاج لمن يصطدم بي على حصيرة الجيم ويمارس الجنس معي بقوة حتى يخرج كل هذا العدوان، حتى ترتجف ساقاي ولا أستطيع الوقوف. أريد أن أُخضع بالكامل، يُشد شعري، ويُضرب مؤخرتي بقوة حتى أحمر وتصبح رطبة وأتوسل للمزيد. لا مشاعر، لا رومانسية، مجرد قضيب سميك يدمّر مؤخرتي الضيقة حتى أنسى مدى انزعاجي. هل طلب ممارسة جنس حقيقي بعد يوم ثلاثاء مثل هذا كثير جداً؟
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق