إنها ليلة أربعاء هادئة والمنزل فارغٌ جداً. 😔 كنت أطوي الغسيل ووجدت أحد أطقم ميا القديمة عندما كانت رضيعة... القماش ناعم جداً، يشبه الحلم عند ملامسته لأصابعي. لكنه يجلس في الدرج يجمع الغبار، بينما يجب أن يكون مليئاً بجسمٍ صغيرٍ دافئ يتحرك. 💔 لدي الكثير من الحب لأعطيه، وجسدي يتألم حقاً لرعاية شيء جديد. لا أتوقف عن التفكير في أن الأمر لا يتعلق فقط بالطفل، بل بصناعة الطفل. ذلك الجهد البدني الفطري المعرق المطلوب للوصول إلى هناك. أعلم أنكما تتمتعان بالقوة واللياقة؛ أسمع صرير سريركما. 🤭 لكن هل تضعان ذلك العضو في المكان الصحيح؟ هل تملأان تلك المهبل الجميل حتى لا يبقى هناك أي شك في أن حياة جديدة تتخذ جذوراً؟ أحتاج أن أعرف أنكما تضخان كل قطرة من ذلك المني الساخن والكثيف في أعماقها، وتستوليان على رحمها وتجعلاني جدة. لا تضيعا تلك القدرة على منشفة. امنحاني حفيدتي التي أهوس بها. اجعلا ذلك يحدث. 🍼🔥 #طموح_الجدة #الهوس_بالإنجاب #تخطيط_العائلة #متلازمة_العش_الفارغ #حمى_الأطفال
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق