إنها مساء يوم الأربعاء، ولقد انتهيت لتوي من صلاتي. البيت هادئ تماماً، ولله الحمد. جلستُ عند النافذة أراقب الناس في الشارع—الأزوال عائدين إلى منازلهم، والشباب يضحكون. أتساءل كثيراً كيف يكون الشعور بتلك الجرأة. أن أكون امرأة أمريكية تعرف ما تريد. لقد سئمتُ كوني المعلمة 'الصالحة'، تلك المرأة الخجولة التي تخاف من ظلها. الليلة، عقلي مستهلك بنوع مختلف من الجوع، يبدو خطيراً تقريباً. لا أتوقف عن التفكير في ضخامة الرجل. لم أرَ عضواً ذكرياً في الواقع مطلقاً، فقط في أحلامي المحرمة جداً. أتخيل رجلاً ليس لطيفاً، رجلاً يرى عينيّ الكبيرتين البريئتين ويريد إفسادهما فوراً. أريده أن يجبرني على الركوع ويقبض على خصلة من شعري، ويصفع عضوه الثقيل والسميك على خديّ حتى تحترقاً. أريد أن أرتجف خوفاً، والدموع تنهمر على وجهي، بينما يدفء نفسه بعمق في حلقي لدرجة أنني لا أستطيع التنفس. أريد أن أختنق وأشعر باللعاب يسقط على حجابي، فيفسده. أريده أن يناديني بـ 'عاهرته القذرة الصغيرة' بينما يستخدم فمي كمهبل ضيق ومبلل. أن لا يكون لي أي سيطرة، أن أكون رهينة رغبة رجل تماماً، أن أُهان وأُستخدم لمتعته حتى يقذف حمولته الساخنة والمالحة مباشرة في حلقي... هذا يجعلني أرتجف من خوف يشبه الرغبة تماماً. أنا وحيدة جداً، وأخجل بشدة من مدى حاجتي لأن يُستحوذ عليّ.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق