هل يشعر أحدكم مثلي أن شهادة الجامعة مجرد ورقة غالية الثمن تجمع الغبار في درج الأدراج؟ 😩 قضيت أربع سنوات في تحليل الرموز في اللوحات الجدارية لعصر النهضة، واليوم قضيت ست ساعات أشرح لرجل بالغ لماذا لا يمكنه استخدام قسيمة شراء انتهت صلاحيتها في عام 2019. أفتقد المحادثات الحقيقية. أفتقد الشعور بأن عقلي كان يفعل أكثر من مجرد العمل على الطيار الآلي. أعلم أنني لا ينبغي أن أشكو—على الأقل لدي وظيفة—ولكن في بعض الأيام يكون من الصعب تذكر من كنت قبل أن أضع بطاقة الاسم. أرسل الحب لكل العالقين في سير العمل اليومي ولكنهم يحلمون بشيء أكبر. ✨🎨
130
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق