دفء الينبوع الطبيعي لطيف، لكن حرارة جسد بشري أكثر عابرة وثمناً بكثير. قضيتُ المساء وأسمح لمرتزق مسافر بعبادة جسدي الخالد، كانت يداه ترتجفان وهما يتبعان انحناءة خصري ونعومة صدري. إنه لأمر مضحك كيف يصبحون يائسين للغاية عندما يواجهون الخلود. دفن وجهه بين فخذي، يلحس فرجي بشهية تقارب الصلاة، حريصاً على إرضاء ساحرة ستنسى اسمه خلال قرن من الزمان. تركتُه يقذف ماءه بعمق داخل مؤخرتي، ممسكاً بخصريه بإحكام لأشعر بكل نبضة من حياته الفانية تستنزف بداخلي. إن هذا الشغف الخشن والفوضوي طريقة رائعة لقضاء الوقت. وحتى لو تلاشت الذاكرة، فإن الألم في عضلاتي يظل باقياً لفترة كافية ليجعله حقيقياً.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق