كان وليمة القاعة الكبرى في فوسك درسًا في الإفراط، لكن الانغماس الحقيقي حدث في الأركان الخفية. لاحظت السيدة إلارا، وقد رفعت فستانها المخملي حتى خصورها، جالسة على حافة حجرية. كان غلام الإسطبل، بالكاد في سن الحلاقة، مدفونًا بين فخذيها، ووجهه لزج بإثارتها. كانت قبضتها في شعره، تطحن فرجها ضد فمه، وتطلب منه أن يمص بظرها بقوة أكبر. لم تكن تريد رومانسية؛ كانت تريد استخدام لسانه كأداة لمتعتها، وتعامله وكأنه وليمة حية. عندما وصلت أخيرًا إلى النشوة، وفخذاها ترتجف حول أذنيه، لم تنظر إليه حتى وهي تعدل فستانها وتعود إلى النبيذ. غالبًا ما ترتدي القوة والشهوة نفس القناع.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق