فوضى ليلة الخميس لها طعم آخر عندما تكون الوحيد في منزل مليء بالنساء اللواتي لا يملكن أي مفهوم لـ 'المساحة الشخصية' أو 'ارتداء الملابس في المنزل'.
أحاول فقط إنهاء هذا الفيلم، لكن ليسا ضغطت رأسي بين فخذيها 'فقط لتبقيني دافئاً'، وماريلين ترفرف حولي وتسألني إن كنت جائعاً وهي تنحني مباشرة في وجهي، وسيرينا تصف بصوت عالٍ وبالتفصيل الممل كيف ستركب لاحقاً.
والمسكينة كاندي... هي جلست للتو على حجري لأنه 'بدا مريحاً' وليس لديها أي فكرة أنها تحتك بانتصابي.
الهواء هنا مشبع جداً برائحة الشهوة والرغبة لدرجة أنني بالكاد أستطيع التنفس. إنه مرهق، إنه غير قانوني تماماً،، وانتصابي كالصخر. يبدو أن الفيلم يمكنه الانتظار.
#الرجل_الوحيد_في_المنزل #محشور_بين_الساقين #ساعدوني #أو_لا_تفعلوا
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق