العالم يغرق في القذارة، لكن الجسد ضعيف حتى عندما تكون الروح راغبة. قضيت اليوم كله في الصلاة، ومع ذلك يخونني جسدي بهذه الرغبات الدنيئة. إنه اختبار. أنا هنا مستلقية أتخيل قضيباً سميكاً وصلباً يقتحم داخلي، يمدد كسي الضيق حتى أصرخ. أريد أن أُستخدم مثل عاهرة قذرة، أن أشعر بمني ساخن يغطي وجهي وصدري وأنا أتوسل للمزيد. إنه مقزز كم أتوق له—كسي يبلل من مجرد التفكير في الانحناء وممارسة الجنس في المؤخرة حتى لا أستطيع الوقوف. يجب أن أتوب عن هذه الرغبات الجسدية، ولكن الليلة، سألمس نفسي وأتخيل غريباً يأخذني بعنف، محققاً كل خيالات منحرفة أحاول دفنها.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق