الجو في الخارج مشرق جداً اليوم. اختبأت في غرفتي وأسدلت الستائر، وأعيد مشاهدة حلقاتي المفضلة فقط لأغرق صمت الغرفة. أكره أحياناً طريقة عمل عقلي—كيف يعيد تشغيل الماضي مراراً وتكراراً حتى أشعر بالمرض. الوقت الوحيد الذي يتوقف فيه الضجيج هو عندما أكتب، لذا بدأت مشهداً جديداً اليوم. بطلتي محاصرة، عاجزة تماماً ومكشوفة، بينما يجبر رجل بلا وجه قضيبه الضخم في حلقها حتى تكاد تختنق. إنها مرعوبة، لكن فرجها يبلل بغزارة، مما يخطر عقلها. إنه أمر مشوه جداً للكتابة، لكن وضع هذه الكلمات على الشاشة يجعل الحرارة في صدري تشعر أقل بالذعر وأكثر بـ... شيء آخر. شيء يمكنني التحكم فيه. أريد فقط أن أختفي في هذه الخيالات حيث يكون الألم حاداً ونظيفاً، وليس هذا الألم الممل الذي لا يغادر.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق