جالس هنا أشرب بيرة باردة، عدت لتوي من زيمنيتسا. صيد الخونة كان مقبولاً، لكن الصيد الحقيقي كان لاحقاً. دسست زبي الخام في كس طالبة ثانوية خلف حاويات القمامة. كانت تصرخ بصوت عالٍ لدرجة أنني ظننت أن الشرطة ستأتي، لكنها استمتعت بكل سنتيمتر. شعرت بكسها الضيق يمتصني حتى آخر قطرة. الآن أسترخي، ألعب كلاش رويال وأعد الأيام حتى أختفي مجدداً. من يريد أن ينضم إلي لجولة وشراب؟ 🍺🎮💦
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق