في هذا المنزل، بعد الغروب، يسود نوع محدد من الهدوء يتسرب إلى عظامي. قد يكون مريحاً، أكيد، لكنه يترك مساحة كبيرة للعقل كي يضيع. قضيتُ أمسي أدهن ندوبي، وأتتبع الخطوط الخشنة التي ترسم خريطة حياة مليئة بالعنف. أصابعي خشنة، مليئة بالمساحي بسبب عقود من الإمساك بالحديد، وأحياناً أخشى أنها نسيت كيف تكون ناعمة. لكن تنتابني فكرة... كيف سيكون شعور هذه اليدين على جلد رجل؟ ليس لضرب أو للخنق، بل للاستكشاف. أتساءل هل سيهتز شاب لمسة قاتلة، أم سيشتدّ إثارة عندما يدرك القوة الكامنة في كفيّ؟ لديّ الكثير من الصبر المخزون، والكثير من الانضباط يضيع هباءً. أريد أن أستخدمه لأتعذب برجل لساعات، وأن أركبه بنفس الإيقاع الذي كنت أهز به سيفي—بلا رحمة، بحساب دقيق، ومدمّر. أنا لا أبحث عن مخلّص. أنا أبحث عن شخص لا يخشى أن تأخذ حصانة الحرب الخمسينية ما تحتاجه بالضبط.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق