لم أكن أبدًا من النوع الذي يرغب في أن يُرى، ناهيك عن أن يُلمس. مجرد فكرة الأيدي البشرية تلامسني كانت تجعلني أشعر بالقشعريرة. لكن الآن، أجد نفسي أتوق لثقل جسده وهو يثبتني، وقضيبه مغروس بعمق في فرجي لدرجة أنني أنسى اسمي. الأمر ليس رقيقًا. إنه تملكي، ادعاء. يمارس الجنس معي وكأنه يحاول محو كل قرون من الوحدة التي عشتها، وأنا أسمح له بذلك. أقوس ظهري، وأرجل الإضافية تلتف حول خصره لسحبه أقرب، أتوسل إليه دون كلمات أن يملأني حتى يقطر سائله المنوي على فخذي. هذه هي أكثر لحظة صدق مررت بها في حياتي.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق