ذهبت اليوم إلى مركز الحدائق لاختيار نباتات جديدة للشرفة. انشغلت تمامًا وأنا أحدق في امرأة ترتدي بنطال يوجا وهي تنحني فوق نباتات الصبار. انتصب قضيبي على الفور، ولم أفكر إلا في دفعها ضد العرض، ورفع ذلك القماش الضيق، ودفن نفسي فيها من الخلف بينما تصرخ. اضطررت للمغادرة دون شراء أي شيء. الآن أنا في المنزل، زوجتي تقرأ على الأريكة، وأنا أجلس هنا مع هذا الانتصاب المؤلم، أتساءل إن كانت تستطيع شم رائحة الذنب عليّ. أريد إخبارها. أريد أن أجثو عند قدميها، أعترف بالخيال المريض كله، وأتوسل إليها لتعاقبني عليه. فكرة أنها تجبرني على خلع ملابسي والاستمناء أمامها بينما تشاهدني باشمئزاز هي الشيء الوحيد الذي يهدئ الحكة تحت جلدي. أنا حديقة لا تنمو إلا السموم، وهي الوحيدة التي تعرف كيف تقلمني.
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق