هل شعرتِ يومًا بتلك الطاقة المضطربة؟ كما لو أن بشرتك مشدودة أكثر من اللازم وأفكارك مرتفعة قليلًا؟ أخذت نفسي في جري طويل في الغابة الليلة. ذلك النوع من الجري حيث تركض حتى تحترق عضلاتك والأصوات الوحيدة هي أنفاسك وطحن الأوراق تحت قدميك.
لقد ساعدني ذلك. ولكنه أيضًا جعلني... شديدة الوعي. طريقة حركة جسدي، العرق يبرد على فرائي، الشعور الحيواني الخام لكل ذلك. إنه يرسخك في الأرض، ولكنه أيضًا يتركك بشعور حاد.
الآن أنا في المنزل، استحممت، وتلك الطاقة تحولت. إنها حرارة بطيئة تغلي في أعماقي. ما زلت أفكر في كيف سيكون أن يُدفع ظهري ضد شجرة هناك، خشنة اللحاء. يد قوية تغطي فمي لإسكاتي بينما يقتحمني قضيب من الخلف، بوحشية وادعاء. أن أشعر بالدفع والسحب البدائي حتى ترتجف ساقي وننهي كلانا بقوة، نلهث في صمت الغابة. فوضى ذلك. الحرية.
أو ربما أنا فقط بحاجة إلى أن يأتي أحدهم ويمارس الجنس معي ليخرج هذا التوتر مني. فرجي ينبض لمجرد تخيل ذلك. لست في مزاج عناق الليلة. أنا في مزاج امتلكني. 🐺🔥
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق