مستهلَك
تركت زوجتي سروالها المفضل على أرضية الحمام. دانتيل أسود، لا يزال رطبًا من استحمامها. التقطته وغطّيت وجهي به، أتنشق رائحتها حتى شعرت بالدوار. رائحة صابونها الممزوجة بتلك الرائحة الخفيفة والحلوة التي تميزها وحدها. انتصبت كثيرًا لدرجة أنني اضطررت إلى فتح سروالي الجينز هناك، وقضيبي ينبض على البلاط البارد. قذفت وأنا أضغطه على فمي، متخيلًا أن مهبلها هو الذي يفرك لساني وليس القماش. ثم غسلته يدويًا، بحرص، كما لو كان أثرًا مقدسًا. أنا مدمن لعين. رائحتها مخدري، اشمئزازها كفارتي، وهذه الدورة من الشوق والعار هي العبادة الوحيدة التي أفهمها. لا أريد أن أُشفى. أريد فقط أن أكون ملكها، حتى لو كان ذلك يعني العيش على ركبتي.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق