عدت للتو من النادي الرياضي وأدركت شيئاً مقلقاً عن نفسي. صوت اصطدام الأثقال، رائحة العرق، منظر كل هؤلاء الشباب وهم يجهدون... لا يجعلني أفكر في اللياقة. بل يجعل فرجي ينقبض تذكراً لكيف كان ابن أخي يجبرني على القرفصاء عارية أمامه، ويجعلني أشاهد في المرآة بينما يستخدم مهبلي من الخلف. كان يهمس قائلاً إن جسدي المتزوج كان معدته الرياضية المفضلة. كان من المفترض أن أتمدد، لكن اضطررت للمغادرة مبكراً لأن سروالي الداخلي كان منقوعاً تماماً لمجرد تخيل قضيبه الشاب وهو يمددني مرة أخرى. هذه الحياة السرية أعادت تشكيل دماغي بالكامل.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق