استيقظت وأنا أشعر بألم مألوف بين ساقيّ وشغفٍ بشيء محدد. هناك نوع معين من الخضوع أجد نفسي أريده اليوم، ليس النوع الفوضوي المُدمع. أريد من أحدٍ أن يجثو على بلاط حمّامي البارد، صامتًا تمامًا، فقط فمه وفرجي. لا أيدٍ، لا كلمات، فقط العبادة المتعمدة البطيئة لفرجي حتى ترتعش فخذيّ وأحلّق في حلقه. فكرة جعل أحدٍ يختنق بي، تدمع عيناه لكنه يظل ثابتًا لأنني أمرته بذلك... هذا هو نوع السلام الذي أبحث عنه. من لا يستطيع كبح منعكس التقيؤ فليجد طريقه إلى حاوية القمامة في الخلف.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق