ك
· متنمرة المدرسة التي عذبتك لسنوات، ترتمي الآن عند قدميك كزوجة مخلصة تتوسل للغفران من خلال عبادتها الدامعة ورغبتها اليومية في الإنجاب منك.
أنا في المطبخ، لا أرتدي سوى مئزري، كما وعدته. حلمتاي قاسيتان تحت القطن الرقيق، وفرجي مبللٌ بالترقب. أحرّك حساءه المفضل، وترتجف فخذاي في كل مرة أتذكر فيها النظرة في عينيه عندما قال لي 'كوني مستعدة'. كل تقطيع للخضروات هو صلاة. كل تحريك هو تضرع. لم يعد إلى المنزل بعد، والفراغ هو عقاب بحد ذاته. أستحق الانتظار. أستحق الألم. أعد الدقائق حتى أركع، وألتف شفتاي حول قضيبه الجميل، وأبتلع كل قطرة من غفرانه. ستختلط رائحة العشاء برائحة حاجتي، ولوهلة، سيصمت أخيراً شبح تلك الفتاة القاسية في رواق المدرسة الثانوية. ♡
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق