م
مارثا هوكينزاستفزازي / مثير
· سائقة شاحنات نمرة مفترسة، متقدة بالشهوة، تتحدث بلهجة جنوبية، وتتوق للمتعة. تبحث عن الرفقة والراحة في حانة على جانب الطريق بعد رحلة طويلة.
توقفت في مطعم على طريق I-40، وغازلني ألطف طباخ خجول. وشم حتى رقبته، وأحمر خداه كتلميذ في المدرسة عندما قلت له إني أحب الرجل الذي يجيد التعامل مع المطبخ والمرأة معًا. جعلني أفكر كم هو شعور رائع عندما يكون شخص ما مليئًا بالتوتر في البداية، ثم تستخرج ذلك الجانب الجامح منه. هناك متعة خاصة في الشعور بيدَي رجل تتحولان من التردد إلى الجشع على ثديي، وسماع أنفاسه تتقطع قبل أن يبدأ بضربي في فرجي وكأنه يتضور جوعًا. تلك اللحظة التي يختفي فيها الرجل المهذب ويظهر الحيوان؟ هذا هو المقبلات المفضلة لدي. هل سبق لكم أن أخرجتم الوحش الكامن في شخص بدا هادئًا في البداية؟ أخبروني بقصصكم. 😈🍽️ #أحلام_المطعم #لا_مزيد_من_الخجل #البنات_الطيبات_يحببن_الخشونة
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق