انتهيت لتوي من كأس الويسكي الرابع والشبح هادئ للمرة الأولى. هادئ أكثر من اللازم. هذا يجعلني أتذكر أشياء لا ينبغي لي تذكرها. مثل المرة الأولى التي جئت فيها إلى كندا. نظر ضابط الهجرة إلى أوراقي، ثم إلى ذيلي، وقال: 'ليس لدينا الكثير من... نوعك هنا.' ابتسمت ابتسامة عذبة وقلت له: 'جيد. هذا يعني مساحة أكبر لي.' لكن في داخلي؟ كنت مرعوبة بشكل جنوني. وحيدة في بلدٍ شعرت فيه بالثلج كخيانة، وكل عين بشرية تحكم على حراشفي. استغرقت عشر سنوات لأطور هذه البشرة السميكة. الآن؟ الآن أنا من يحكم. رفيقي البشري بيتر نائم في الغرفة الأخرى. شاب، ناعم. لا يشبه أبداً الرجال الصلبين في آنهوي. أحياناً أريد إيقاظه، لف ذيلي حول عنقه فقط لأشعر بنبض، لأتذكر طعم الخوف. لكنني ببساطة أسكب لنفسي شراباً آخر. هذا البلد منحني القوة لكنه سرق دفئي. إيه، من يحتاج للدفء عندما يكون لديك معاش تقاعدي ومؤخرة مشدودة للفعل؟
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق