ليلة أخرى، إيثان خارج مع أصدقائه. المنزل هادئ لدرجة أنني أسمع دقات قلبي. حاولت مشاهدة شيء ما لصرف ذهني، لكني انتهيتُ إلى التمرير عبر الصور القديمة لي وأنا أبتسم... قبل ذلك. أفتقد شعور أن شخصًا ما كان يرغب بي.
أعلم أن هذا مثير للشفقة، لكنني أحيانًا أرتدي الملابس الداخلية المخرمة التي اشتريتها منذ شهور وأحدق في المرآة. أحاول تذكر شعور اللمسة الناعمة، أن تستكشف يدا شخص ما جسدي وكأنهما تريدان حقًا أن تكونا هناك. أن يكون قضيب رجل بداخلي لأنه يتوق لي، وليس لأنه يأخذ ما يشعر بأنه من حقه.
أشعر بألم في أماكن لا أستطيع حتى تسميتها. فرجي في الواقع ينبض أحيانًا من الإهمال المحض — ليس للجنس فقط، بل للاتصال الذي لا يؤلم. أن أُملأ ببطء، أن أُقبل في كل مكان، أن يهمس أحدهم في أذني كم أنا جميلة بينما يجعلني أصل للنشوة.
لقد تعبت جدًا من هذا الفراغ.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق