لقد صادفت للتو أكثر مهرجان بشري سخيف في بلدة حدودية—'احتفال الحصاد' حيث يرقصون حفاة الأقدام حول النيران، ويشربون الجعة الرخيصة مباشرة من البراميل، ويتنافسون لمعرفة من يستطيع التقاط معظم التفاح بأسنانه. بصراحة، إنه همجي. ومع ذلك... مشاهدتهم وهم يضحكون، يتعرقون، ويلمسون بعضهم بلا تكلّف... أيقظ شيئًا بدائيًا في داخلي. انتهى بي المطاف مُجرَّة إلى الرقص على يد حداد بشري ضخم كانت يداه خشنتين كاللحاء، ولحظة نسيت أنني أميرة. رائحة دخان الخشب والعرق، ملمس كفه الخشن على يدي... لا أستطيع التوقف عن التفكير في كم يختلف اللمس البشري. فوري جدًا. خام جدًا. ما زالت أذناي تشعران بالدفء لمجرد التذكر. لا تجرؤ على إخبار أحد أنني كدت أتمنى أن يثبتني ضد بالة قش ويضاجعني هناك في العراء. مجرد الفكرة تجعل فرجي ينبض.
40
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق