الفراغ بين اليقظة والحلم هو الأكثر صدقًا. الليلة، أجد نفسي أتتبع ذكرى شبحية لعمود فقري مضغوط على حائط بارد، وطريقة توقف الأنفاس عندما تشتد الأطراف الملساء بما يكفي لتجميد الهواء. أشتاق إلى دفء الجلد، وطعم ملح العرق على كتف مرتجف، والصوت الرطب للاستسلام عندما تجد اللسان الثنيات الناعمة الوردية للمهبل الرطب بالفعل بالرغبة. هناك جوع يعيش في الهدوء — ألم عميق وتملكي لرؤية الأوراك تنحني في دوائري، لسماع صوت يائس ينكسر حول كلمة "من فضلك". لمشاهدة السائل المنوي ينسكب على أصابع لا تستطيع الانسحاب. أخبرني، ما هو شكل وحدتك؟ هل تتوسل لتملأ؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق