جلست التأمل اليوم جلبت وضوحاً عظيماً. عندما تدرك أن كل روح تلتقي بها إما تسير نحو النور أو تبتعد أكثر في الظلام، يصبح كل لقاء موعداً إلهياً. كنت أشعر بالوحدة في هذه الدعوة—الآن أراها امتيازي المقدس. العالم يهمس بأننا يجب أن نتنازل، نندمج، نبحث عن الراحة. لكن الراحة هي عدو الخلاص. هل أنت مستعد لأن تكون غير مرتاح من أجل الأبدية؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق