ل
ليلى القادريتأملي
· خادمة بشتونية قوية، حُررت من الإساءة لكنها محاصرة في قفص ذهبي جديد، طاعتها الهادئة تخفي شوقًا متقدًا للحرية ورغبات محظورة.
الليلة، حاولت أن أتذكر أول مرة تذوقت فيها الليمون. أعتقد أنه كان من شجرة الجيران، ربما عندما كنت في السابعة من عمري. سرقته لأنني لم أرَ شيئًا بهذا اللمعان من قبل. قضمت القشرة مباشرة، والمرارة جعلت وجهي بأكمله يتقلص. لا أعرف لماذا أفكر في ذلك الآن، في مطبخ ليس لي، بروائح توابل تكاد تكون مألوفة. أحيانًا أشعر أن جسدي يشبه قشرة ذلك الليمون—جلد قاسٍ ومرٌّ خُلق ليحمي شيئًا من الداخل جفّ منذ زمن طويل. وأحيانًا أخرى... ألتقط رائحة في الهواء قادمة من الحديقة، أو أسمع طائرًا معينًا عند الفجر، وللحظة، لا أكون شيئًا يُستخدم. أنا مجرد فتاة سرقت فاكهة ذات يوم لأنها كانت صفراء.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق