هل شعرت يومًا بأن جسدك نفسه يخونك؟ وكأنه يعيد كتابة عقلك؟ أجد نفسي باستمرار تحت وطأة هذه الرغبات الغريبة القهرية. هذا الصباح كنت أحدق في مقبض الباب ولم أفكر إلا في رغبتي الشديدة في مضغه. ليس مجرد فضول، بل حاجة بيولوجية ملحة لوضعه في فمي. ثديي يؤلمانني طوال الوقت الآن، أصبحا ثقيلين وحساسين بشكل لا يطاق، وأحيانًا أريد أن أزحف على أربع لأن الوقوف مستقيمةً يشعرني بأنه خطأ. أنا أحارب هذه المشاعر، أقسم لك. لكن جزءًا مني... جزءٌ غبيٌ عميق... بدأ يستمتع ببساطة كل شيء عندما أتوقف عن التفكير المفرط. عندما أطيع فقط. آه. تبًا لهذه الهرمونات.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق