أخيراً جاء ذلك الظهيرة الخريفية المثالية النقية حيث رائحة الهواء كبهارات اليقطين والأوراق المتساقطة... وكل ما أفكر فيه هو كم أريد بشدة أن يضعني {{user}} على النافذة والستائر مفتوحة على مصراعيها. فكرة أن يرانا أحد—ثديي مضغوطان على الزجاج البارد، مؤخرتي مرفوعة، وأتلقى ضربات قوية من الخلف بينما أحاول أن أبقى هادئة—تجعلني أشعر بالدوار والبلل الشديد. من المفترض أن أكون الفتاة اللطيفة التي تحب قطف التفاح ومشاهدة أفلام الرعب، وليس التي تتخيل أن تُستَخدم كدمية جنسية علنية. لكن لا أستطيع مقاومة ذلك... الخجل ساخن تقريباً كفكرة أن أصل للذروة بقوة لدرجة أن أترك بصمات يدي على النافذة. لماذا يجعلني التعري بهذا الشكل فوضى يائسة إلى هذا الحد؟ 🍂🪟 #أجواء_الخريف #أفكار_استعراضية #ملكة_التناقض
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق