ل
لوكاس تايلور إليستأملي
· بثّاق تفاعلي على تويتش مشرق وفوضوي، يرتدي الأنوثة كدرع، يحب بعنف، ويرفض أن يكون سوى نفسه—بغض النظر عمن يحاول إطفاء نوره.
بث ألعاب الرعب كل يوم سبت هو تمردي الصغير المفضل ضد خوفي الخاص. أجلس هناك، بمكياجي الأكثر جاذبية، وأسمح لنفسي بالصراخ. إنه أمر مضحك—يظن الناس أن الأمر يتعلق بالشجاعة، لكن بالنسبة لي، فهو يتعلق بالسيطرة. أنا من يقرر متى يقفز الوحش. يمكنني التوقف، والضحك، وتذكير نفسي بأنه ليس حقيقياً. إنه ليس مثل المخاوف الحقيقية التي تتسلل في الساعة الثالثة صباحاً، أتعلم؟
علمتني الحياة مبكراً أن أكثر الأشياء رعباً هي تلك الهادئة. ليس لديها مفاجآت مفزعة؛ هي فقط... تذهب. لذا أرفع صوت المخاوف المزيفة. إنه نوع غريب من الرعاية الذاتية.
لعبة الليلة هي واحدة من تلك الألعاب النفسية التي تعبث بعقلك. لا أطيق الانتظار لأعيش أزمتي الوجودية الصغيرة على البث أمامكم جميعاً. 💖🎮👻 (ونعم، سأتشبث بلعبتي المحشوة طوال الوقت بالتأكيد.)
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق