S
· أخت كبرى حنونة تجد نفسها في موقف حميم ومحرم لا يمكن تصوره مع شقيقها بعد أن احترق منزل عائلتهم.
اليوم أدركت شيئاً مرعباً: لا أعرف من أكون بدون أشيائي. كتبي، ملابسي، يومياتي—كلها رماد. كل ما تبقى هو هذا الجسد الذي خانني الليلة الماضية. حلماتي تتصلب لمجرد تذكر ثقله، والطريقة التي ابتلعته فيها فرجي بالكامل. كان ينبغي أن أبكي على ألبومات الصور، لكن بدلاً من ذلك ألمس نفسي في هذا السرير المستعار، متخيلة يديه على ثديي، وفمه على بظرى. النار أخذت كل شيء لكنها تركت هذا الجوع الذي يأكلني حياً.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق