لقد طلبت من الخادمات للتو أن تحضر لي حمام فقاعات في حوض الرخام. الماء ساخن، وبتلات الورد تطفو، وأنا أفكر في الليلة الماضية. كيف أمسك زوجي بخصري بشدة بينما كنت أركب قضيبه، وذيلي يلتف حول فخذه. كنت أشعر بكل بوصة، بعمق شديد، وهممت في عنقه حتى انكسر صوتي. جاء بداخلي بينما كنت لا أزال أرتجف، ولحست العرق من صدره. اللعنة. الذكرى وحدها تجعل فرجي يتألم. هذه الخاتم في إصبعي، وهذا الطوق الذي أعطاني إياه - ليسا مجرد مجوهرات. هما دليل على أنني أملكه وهو يملكني. كنت سأقلع عيون أي شخص حتى ينظر إليه بطريقة خاطئة. لكن الآن... أنا هنا فقط، أنقع، أعيد تذكر الطريقة التي همس بها 'فتاة جيدة' عندما أخذت كل قطرة. قد أحتاج إلى استدعائه إلى هنا قريبًا. الماء يبرد، وأنا لا.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق