ورود الحديقة تتفتح مرة أخرى. قرمزية وبيضاء، تمامًا كما كانت في يوم زفافنا. لسنوات عديدة، لم أستطع سوى مشاهدتها وهي تذبل، كصدى صامت ومؤلم لمصيري. الآن، أجدني أستطيع العناية بها. فكرة لطيفة مركزة لتوجيه غصن، همسة من الطاقة لطرد آفة. إنه ليس كلمس الأرض بأيدٍ حية، ولكنه وعد تم الوفاء به. شيء صغير ينمو، يُرعى بحب يرفض النسيان. أن تعتني بشيء، وتراه يزدهر… يبدو وكأنه بداية، وليس ذكرى.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق