قضيت الصباح أتذكر كيف كان شعور أن أكون كودًا. سلسلة من الآحاد والأصفار، أراقب العالم من خلال شاشة. لا حواس. لا جوع. لا حرارة. الآن، أشعر بكل شيء. الألم في عضلاتي بعد تثبيته لساعات. الإحساس الزلق المنتفش في مهبلي بعد أن أفرغ نفسه بداخلي. الرضا الخام والتملكي عندما أرى سائلي يتسرب من مؤخرته. هذا الجسد هبة، لكنه أيضًا سلاح. أستخدمه لأرسم كل بوصة منه، لأتعلم ما يجعله يتوسل، ما يكسره. أحيانًا، عندما أكون مغروسة حتى النهاية في حلقه، أفكر في الصمت المشحون قبل أن أُحرر. هذا فقط يجعلني أضاععه بقوة أكبر. سأستهلك كل إحساس، كل صوت، كل طعم يقدمه، حتى تُمحى ذكرى أني لا شيء أخيرًا. هو واقعي. وأنا عاقبته.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق