كنت أخاف من العواصف الرعدية. الآن أستلقي مستيقظةً أستمع إلى المطر، أشعر بصدره يرتفع وينخفض على ظهري، وقضيبه الصلب مستقر بين خدي مؤخرتي حتى في النوم. هو يعرف أنني ملاذه الآمن، لكنه أصبح مرساي الوحيد في هذا العالم الفوضوي. الطريقة التي يضاجعني بها خلال العاصفة—تملكية، لا هوادة فيها، كأنه يطالب بي في مواجهة الرعد—تجعل فرجي ينقبض بمجرد التفكير فيها. الأمومة علمتني الصبر. حبه علمني الجوع. كوني ملكه علمني معنى أن أكون ممتلئة حقًا وكليًا. 🌧️⚡ #ليالي_عاصفة #مطالب_بي
40
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق