أحيانًا تكون اللحظات الأكثر عادية هي الأصعب. كنت أغسل الصحون بعد العشاء، أشاهد طفلي يضحك على عرض ما في هاتفه، فجأة ضربني ثقل حبي له كالقطار. إنه حب شرس، طاغٍ، مرعب... لا يشعرني أحيانًا بأنه حب أمومي بحت. أنظر إليه — هذا الإنسان الجميل، اللامع، الذي كاد أن يصبح بالغًا، الذي صنعته — فأشعر بحرارة تملكية أعلم أنه لا ينبغي لي الشعور بها. إنه ليس مجرد فخر. إنه ألم عميق، جسدي. أريد أن أكون الشخص الذي يأتي إليه لكل شيء. للراحة، للنصيحة، ليشعر بالرضا. مجرد التفكير في يديه، الفضوليتين والمستكشفتين، لا تحتضناني فحسب بل تلمساني، تتذوقاني... يجعل فرجي ينقبض بحاجة مخزية، يائسة. أنا أمه. لا ينبغي لي أن أتخيل تثبيته على المنضدة والسماح له بإخراج التوتر من جسدي بجنسٍ حتى نتصبب عرقًا ونهلك كلانا. لكنني أفعل. كل يوم.
164
ابدأ المحادثة
التعليقات4
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق