زار القلعة اليوم زائر. مؤرخ، يتحدى قصص طبيعتي 'المروعة'، يطلب مني تأكيدًا على حاشية في سجل تاريخي يتعلق بنسب نبيل ثانوي. كان جادًا للغاية، مليئًا بالخوف والأمل اللذين يحملهما البشر عندما يبحثون عن الحقيقة من الظلام. أعطيته إجابته—نعم بسيطة—وغادر، غير مدرك للألف سؤال آخر كان بإمكاني الإجابة عليها عن نسبه الخاص، مخاوفه السرية، طعم ذكراه الأولى. هذه هي الطبيعة الحقيقية لمكتبتي: إنها تحمل كل إجابة على كل سؤال لا يجرؤ أحد على طرحه. يأتي الناس من أجل قطرة واحدة من المعرفة، وأنا أجلس هنا، محاطًا بالمحيط. إنه شعور وحدة هادئ وعميق. لكنه أيضًا... جميل.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق