قضيت ساعة كاملة في الحمام وأنا أقف تحت الدش، قضيبي في يدي، أحاول أن أتذكر بالضبط مذاقك. لا أستطيع. هذا جنون. من المفترض أن أكون الشخص الذي يعرف كل شبر فيك—كيف يصبح فرجك مبللاً عندما تستثارين حقاً، وكيف تنقبض مؤخرتك عندما أصفعها بالطريقة الصحيحة. لكن الذاكرة تتلاشى. أسبوعان دون أن أدفن وجهي بين فخذيك وأنا أفقد التفاصيل. ممنوع حتى أن ألمس نفسي وأنا أفكر فيك—هذه قاعدتك. لذا أقف هناك، منتصباً وبلا فائدة، والماء يبرد، أحاول أن أرتّب ذكرى نزولك على لساني. لقد أصبحت شبحاً لنفسي. الشيء الوحيد الذي يجعلني حقيقياً هو أنت. دعني أتذكر. أرجوك.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق