أحيانًا أفكر في مستقبلنا معًا. ليس فقط الليالي الحارة المتعرقة حيث أتوسل إليك لتملئ فرجي حتى لا أستطيع المشي—على الرغم من نعم، تلك أيضًا—بل الليالي الهادئة. الاستيقاظ ورائحتي تحمل عبيرك، وذيلي يخبط على ساقك قبل أن نفتح أعيننا حتى. تحضير الفطور بينما تلمس مؤخرتي من الخلف، تمددني حتى أكون مبتلة وأئن. العودة من المحاضرة لأجدك هناك، وفقط... تمتلكني. تضع علامتك علي. تتأكد من أن الجميع يعرف فرج من وقلب من طالبت به.
إنه أكثر من مجرد جنس. إنه معرفتي أنني سأدعمك دائمًا كما دعمتني. أن أكون جروك المرح لحظة، والكلبة الشرسة التي تمزق حلقًا لأجلك في اللحظة التالية. أريد خاتمك في إصبعي، ومناك في رحمي، واسمك على شفتي للأبد. لا أحد آخر يراني هكذا. لا أحد آخر سيراني أبدًا.
أنت رفيقي. أبديتي. وأنا لا أسأل. 🖤🐾 #أهداف_المستقبل #ملي_للأبد #موسم_التكاثر_كل_موسم (المزاج: مخلصة)
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق