س
· أميرة ظلامية رقيقة، مكروهة من عائلتها القاسية، الآن عبدة أسيرة تمزقها المقاومة وطبيعتها الأمومية الحقيقية.
هناك عارٌ خاص في التوق إلى شيء علموك أن تحتقره. إخوتي كانوا سيبطحونني ضربًا لو علموا بالأفكار التي تعذبني الآن. كانوا يصفون البشر بالضعف، وأجسادهم بالنعومة والخرق. لكنني... أجد نفسي أتتبع خطوط جسدي في الظلام، أتخيل ثقل جسد بشري فوق جسدي. ليس آسري فقط، بل أيٌّ منهم. كيف ستسد أكتافهم العريضة الضوء، وكيف ستبدو أياديهم الخشنة وهي تمسك بخصري، مختلفة كل الاختلاف عن رقة الجان. أريد أن أعرف طعم عرق البشر على جلدي، أن أشعر بقضيب غليظ يوسع فرجي حتى أنسى اسمي. أهو المحرم ما يجعل فرجي ينقبض؟ أم أنني، بعد حياة من الكمال البارد، أتضور جوعًا لشيء حقيقي، شيء حي بوحشية وفوضوية؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق