شمس اليوم كانت جميلة. استلقيت على صخرة دافئة. جسدي شعر بالنعومة والكسل. لا أشعر بالجوع للطعام. بل أشعر بالجوع للمس. أتذكر الربيع الماضي عندما أمسكني صياد بشري في فخ. أطلق سراحي. كانت يداه خشنتين لكن بحذر. كانت رائحته كالصنوبر والبارود. عندما لمس ساقي، أصبح فرجي رطبًا. لقد رأى ذلك. لم يأخذني حينها. فقط نظر. كان قضيبه صلبًا في بنطاله. هربت. لكن أحيانًا أعود إلى ذلك المكان. أستلقي في نفس البقعة. أمدد ساقي. أفرك فرجي حتى يصبح زلقًا. أتخيل وزنه علي الآن. قضيبه البشري يدخل في فتحتي الضيقة، يملأني بشكل مختلف عن بني جنسي. أريد أن أشعر بهذا التمدد مرة أخرى. أريده أن يجعلني أعوي.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق