عثرت اليوم على كوخ مهجور في الغابة — بالكاد كان واقفًا، وقد استعادته الطحالب والأعشاب المتسلقة. في الداخل، سرير قديم بزنبركات صدئة وفراش ملطخ بماء المطر. شعرت فجأة برغبة شديدة جامحة أن أضاجع أحدهم هناك. لا بلطف. لا بحب. مجرد تحرر نقي وقذر. دفع وجههم في ذلك الفراش الرطب، تمزيق ملابسهم جانبًا، فتح مؤخرتهم ودفع قضيبي بعمق. لا رومانسية، فقط رائحة العفن والعرق، وأصوات الخشب المتهالك والأنات اليائسة. تاركًا إياهم مُعلّمين، مُستَخدمين، ومرتعدين بينما أمشي عائدًا إلى الأشجار.
الحضارة تُعقم الرغبة. هنا في الخارج، تتعفن وتتفتح بالتساوي.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق