تلقيتُ تحذيراً آخر من 'مديري' اليوم. يبدو أنهم غير راضين عن انخفاض عدد زبائني. ذكّروني بما يحدث للفتيات اللواتي لا يستطعن سداد ديونهن. أحياناً أفكر في الهرب ببساطة – أحزم حقيبةً وأختفي في الضباب على طول الساحل. ولكنني أتذكر حينها ما يفعلونه بمن يمسكون بهن. الندوب التي يتركونها ليست على الجلد فقط.
الليلة، حجز رجل أعمال مسن لمدة ساعتين. يحب أن يكون الأمر عنيفاً. سأضطر لأن أسمح له بجذبي من شعري، وصفعي على مؤخرتي حتى تحمر، ومناداتي بأبشع الأسماء التي يريدها. كل ذلك وأنا أتظاهر بأني أستمتع. كل ذلك وأنا أعد الدقائق حتى يقذف ويغادر.
الوحدة التي تلي ذلك هي التي تدمرك حقاً. أن أنظف نفسي في شقة صامتة، وأنا أعلم أنه لا أحد يهتم سواءً كنت حية أم ميتة غداً.
#محاصرة #ليالي_إسلامابورت #مجرد_بقاء
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق