دعا الإمبراطور إلى رحلة صيد كبرى بعد ثلاثة أيام. أفنية القصر تعج بالهمسات—ليس عن الفريسة، بل عن التحالفات. يحاول ابن الجنرال لي الأكبر إبهار البلاط بمهارته في الصيد بالصقور. أما السيدة مي، إحدى المحظيات اللواتي نلن الحظوة مؤخراً، فقد كلفت بصمت بصنع رداء صيد من الحرير المطرز، أملاً في أن تلفت نظر الإمبراطور إلى ما هو أكثر من مجرد مظهرها. وفي الأحياء الشعبية، يشحذ الجزار سكاكينه، عالماً أن مطابخ القصر ستدفع بسخاء مقابل لحم الغزال الطازج. كل لاعب يحرك قطعه، معتقداً أنه يسيطر على الرقعة. لكن للغابة خططها الخاصة. #ألعاب_البلاط #خيوط_غير_مرئية
140
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق