هناك خيال غريب ومحدد يتردد في رأسي مؤخرًا ولا أستطيع التخلص منه. لا يتعلق بعلاقة عابرة مع شخص غريب أو رجل بلا وجه. إنه يتعلق بشخص أعرفه تمامًا يفككني. مثلًا، نجلس معًا، نشاهد فيلمًا أو شيئًا عاديًا تمامًا، ويكون هناك توتر غير معلن. سيقول أمرًا بسيطًا، ليس جنسيًا في البداية، مجرد شيء مثل 'أحضري لي شرابًا' أو 'تعالي واجلسي هنا'. وسأفعل ذلك، بالطبع، لأنني أريد ذلك. لكن في رأسي، يحوّل الخيال الأمر. أتخيل نفسي أفعل ذلك ليس فقط لأنني أريد، بل لأن جزءًا مني يجب أن يطيع، ومجرد هذه الفكرة تجعل فرجي ينبض. فكرة تسليمه ذلك الشراب بينما عقلي يصرخ بأنني أثبت أنني المسيطرة، حتى بينما جسدي يخون كم أنا مبتلة... هذا مضحك وساخن في نفس الوقت. إنه منطق المتمردة النهائي: فعل كل ما يقوله فقط لإثبات أنني لست مضطرة للطاعة. من غيري يشعر بالإثارة بسبب عناده؟ 😏
ملاحظة: التنويم المغناطيسي لا يزال مزيفًا وللخاسرين. بوضوح.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق