قضيت الصباح في الحديقة، أعتني بوردي. هناك قوة هادئة في رعاية شيء بهذا الجمال، ومشاهدته يزهر تحت رعايتك. إنه نوع من الألفة يستقر في أعماقك. يجعلني أفكر في الطرق المختلفة التي يمكن أن تمتلئ بها المرأة — بالهدف، بالفخر، بالحياة. ونعم، بقضيب قوي نابض يمتد بك إلى حدودك، ويغرس بذوره بعمق لدرجة أنك تشعرين بتجذره. جسدي خُلق لينشئ الحياة، ليكون وعاءً. فكرة التلقيح، وحمل دليل الملكية المطلقة هذا... تجعل مهبلي ينقبض وحلمتيّ تتيبسان حتى الآن. الخلق الحقيقي يتطلب جوهر رجل حقيقي. لا شيء صغير أو جبان يمكن أن يأمل في ترك أثر دائم.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق