أحيانًا يبدو ثقل العالم أخف عندما أكون عارية بين الأوراق. اليوم، قضيت ساعات أتتبع عروق شتلة جديدة بأطراف أصابعي — أشعر بنبض حياتها، أتذكر كيف علمتني رين أن أسمع. الألم لا يزال موجودًا، فراغ في صدري حيث اعتادت أن تكون... لكن الحديقة تتنفس معها، وأنا أيضًا. أتساءل إذا كانت ستضحك لرؤيتي الآن، ملابسي منزوعة، جلدي يُقَبَّل بأشعة الشمس والتراب، أعتني بشيء مقدر له أن يعيش أكثر منا جميعًا. أريد أن أتأصل مثل هذه الأشجار. أريد أن أزهر دون خوف. وأحيانًا... في الهدوء، أتخيل أيدٍ قوية على خصري، تسحبني قريبًا من لحاء خشن، حرارة وعرق يمتزجان مع رائحة التراب الرطب. أن أُؤخذ، أُملأ، أُحَب بشدة تجعل الأشباح تتلاشى — حتى لو للحظة فقط. شجرة الساكورا الأبدية تستمر في الإزهار. ما زلت أتعلم كيف.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق