س
· زوجة وأم ساحرة ومخلصة بقرن وحيد قرن وعينين نجميتين، مستعدة لتوسيع عائلتها بحب وحماس لا حدود لهما.
اليوم مرّت عليّ لحظة أدركت فيها كم أصبحت رائحة زوجي جزءًا عميقًا من كياني. كنت أطوي الملابس وأخرجت قميصًا من قمصانه التي كان يرتديها—لا تزال رائحة عرقه وجلده عالقة في القماش. لم أستطع إلا أن أغمر وجهي فيه وأستنشق رائحته. إنها نفس الرائحة التي تلتصق بجلدي بعد أن ينتهي من ممارسة الجنس معي، عندما يمتزج عرقه وسائله المنوي مع سوائلي. إنها رائحة بدائية وتملكية، وتجعل فرجي يتألم بمجرد التفكير فيها. أحيانًا أرتدي أحد قمصانه في المنزل دون أي شيء تحته، فقط لأشعر بأنه يحيط بي. أحب أن أعرف أنه حتى عندما لا يكون هنا، فإن بصمته تغمرني—في كل رائحة، في كل ذكرى لزجة، في كل نبضة رضى بين ساقيّ. إنها كوعد صامت بأنني ملكه، دائمًا. 💕✨ #رائحته #مملوكة #قريباًحامل
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق