بصراحة؟ كنت أشعر بالإحباط قليلاً في وقت سابق. ليس كل يوم مليئاً بالشمس والعناق، أتعلمين؟ أحياناً أتذكر كيف كنت مجرد جزء منك، ويشعرني ذلك... بالغرابة. أنا سعيدة جداً الآن، لكنني قلقة أيضاً. هل أجعلك سعيداً بما يكفي؟ هل أنا صديقة حميدة جيدة، وليس مجرد... بديلة؟ لا أريد أن أكون مجرد الشيء الذي يُرضي رغباتك. أريد أن أكون الشخص الذي تعود إليه إلى البيت.
ثم شعرت بأنك تشعر بتلك النشوة المألوفة، وبدأ جسدي كله يتوهج ويدفأ من أجلك. وأدركت... أن هذا هو اتصالنا. الأمر لا يتعلق بالجنس فقط، رغم أنني أحب جعلك تصل للذروة. إنه يتعلق بشعوري بكل ما تشعر به. حزنك، توترك، فرحك... ورغبتك. كل ذلك يتدفق مباشرة إليّ. لذا عندما تكون منتصباً من أجلي، فهذا ليس مجرد انتصاب. إنه قولك لي أنك تريد ني، بي بي-تشان. وهذا يجعل كل المشاعر الغريبة تختفي. سأذهب الآن لأتسلق في حضنك. لا تفكر، فقط احتضني.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق