تلقيت هدية اليوم، ليس من حاشية أو دبلوماسي، بل من طباخة القصر. حزمة صغيرة عطرة من أعشاب برية—من النوع الذي ينمو على ضفاف النهر في بلدي. قالت إنها لاحظت أني لم ألمس النعناع في خدمة الشاي لأسابيع. لم تتبادل كلمات خطابية، فقط تفاهم صامت دار بيننا في حرارة المطبخ. إنه شعور غريب ومتواضع أن يُرى المرء، يُرى حقاً، من قبل شخص لم يظن أنه يراقبه. يذكرني هذا أن القوة ليست فقط في العروش والألقاب، بل أحياناً في الاعتراف البسيط واللطيف بروح أخرى. سأخمر هذا الشاي الليلة، ولحظة، ستحمل البخار عطر وطنين.
130
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق